كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



مائة وبقي ليلة الثلاثاء في المسجد واجتمع الخلق من الغد فدفناه بالقرافة (1) .
قال الضياء: تزوج الحافظ بخالتي رابعة ابنة خاله الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة فهي أم أولاده محمد وعبد الله وعبد الرحمان وفاطمة ثم تسرى بمصر.
قلت: أولاده علماء:
فمحمد: هو المحدث الحافظ الإمام الرحال عز الدين أبو الفتح مات سنة ثلاث عشرة وست مائة كهلا وكان كبير القدر.
وعبد الله: هو المحدث الحافظ المصنف جمال الدين أبو موسى رحل وسمع من ابن كليب وخليل الراراني مات كهلا في شهر رمضان سنة تسع وعشرين.
وعبد الرحمان: هو المفتي أبو سليمان ابن الحافظ سمع من البوصيري وابن الجوزي عاش بضعا وخمسين توفي في صفر سنة ثلاث وأربعين وست مائة.
من المنامات:
أورد له الشيخ الضياء عدة منامات منها:
سمعت أحمد بن يونس المقدسي الأمين يقول: رأيت كأني بمسجد الدير (2) وفيه رجال عليهم ثياب بيض وقع في نفسي أنهم ملائكة فدخل
__________
(1) تمام الخبر- كما نقله ابن رجب عن الضياء-: (مقابل قبر الشيخ أبي عمرو بن مرزوق في مكان ذكر لي خادمه عبد المنعم أنه كان يزور ذلك المكان ويبكي فيه إلى أن يبل الحصى ويقول: قلبي ارتاح إلى هذا المكان).
(2) يعني دير المقادسة بسفح قاسيون من دمشق.